الشيخ المحمودي
582
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ لهم ] في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنّهم أعداء لي في الدّنيا والآخرة ولآخذنّ غنيّا أخذة يضرط باهلة « 1 » ولئن ثبت قدماي لأردّنّ قبائل إلى قبائل ، ولأبهر جنّ ستّين قبيلة ما لها في الإسلام نصيب . الحديث : ( 5 ) من المجلس : ( 40 ) من أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه ص 339 ط الغفاري . ورواه عنه الشيخ الطوسي قدّس اللّه نفسه في الحديث : ( 33 ) من الجزء الرابع من أماليه : ج 1 ، ص 116 . 646 - [ ما قاله عليه السلام في التحذير عن طول الأمل واتّباع الهوى ] وقال عليه السّلام في التحذير عن طول الأمل واتّباع الهوى : - كما رواه جمّ غفير من الخاصّة والعامة منهم الشيخ المفيد رحمه اللّه قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا محمد بن الوليد ، قال : حدّثنا محمد بن أبي العنبر ، قال : حدّثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل « 2 » ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني رحمه اللّه ، قال : سمعت أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] يقول - : إنّ أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل واتّباع الهوى ، فأمّا طول الأمل فينسي الآخرة ، وأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ . ألا وإنّ الدّنيا قد تولّت مدبرة ، والآخرة قد أقبلت مقبلة ؛ ولكلّ واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدّنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ولا عمل . الحديث الأوّل من المجلس : ( 41 ) من أمالي 1 الشيخ المفيد - أمالي - المجلس : ( 41 ) الحديث الأوّل ، ص 212 وفي ط ص 345 المفيد ، ص 212 وفي
--> ( 1 ) كناية عن شدّة رعبهم بحيث يعجزون عن ضبط ما سكتهم . ( 2 ) كذا هنا ، وقريب منه ، تقدم في المختار ( 621 ) نقلا عن الحديث الأوّل من المجلس ( 11 ) من أمالي المفيد ، وكان فيه : « شعبة بن سلمة بن كهيل » .